فتاتان بعمر الورود اعادتا التفكير بقناعتيهما و اسلوبهما في الحياة واستجابتا بصورة ايجابية لجلسات الدعم النفسي الاولي و جلسات الاستماع التي تعطى من قبل باحثاتنا للفتيات و النساء النازحات في المراكز النسوية حيث نرى سجى هي احدى الفتيات النازحات ذات الخمسة عشرعاما من اهالي تلعفر و التي تسكن الان في محافظة بابل \ الحلة تركت دراستها بسبب التهجير و الظروف الاجتماعية و الاقتصادية و المعيشية المحيطة بها قررت الان و عقدت العزم على الرجوع الى المدرسة و اكمال دراستها حيث هي الان في الصف الثاني المتوسط و مجتهدة و متفوقة في دراستها و كلها امل لبناء مستقبل واعد و تحقيق احلامها في الحياة . ومن جانب اخر نرى سلوى الفتاة الجميلة ذات الحس الفني و الخيال الرائع و الاحساس المرهف التي استعادت قدرتها على الابداع و العودة الى المدرسة و ممارسة هواياتها بعدما كانت تعاني من صدمة نفسية بسبب التهجير و خطف والدها فأبدعت برسم لوحات من خيالها الرائع لتجسد فيها احلامها وما واجهته خلال هذه الفترة التي مرت بها من ظروف قاسية فعادة بقوة الى مجرى الحياة لتحقق احلامها بعدما واجهته من الصعاب.

